Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عبادات

لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم

لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم هو أكثر سؤال يدور في أذهان المسلمين والمسلمات، خاصةً أن المسيح الدجال يُعد ضمن علامات الساعة الكبرى، وقد شهدنا تحقق بعضٌ من علامات الساعة لذلك يتوقع البعض أن موعد قدومه قد اقترب، لذلك سيكون موضوعنا في هذا المقال عن المسيح الدجال، وسوف نوفر لكم كل المعلومات الواردة عنه، وإجابة لسؤال لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم بالتفصيل في السطور التالية من خلال موقع اذكر الله

لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم

إن من بين الفتن التي سوف يواجها المسلمون جميعاً فتنة المسيح الدجال، الذي يُعتبر المصدر الأساسي للفتن والضلال والكفر، والجدير بالذكر أن جميع الرسل والأنبياء قد حذروا أقوامهم منه، لكن أكثر التابعين له سيكونون من اليهود.

أما بالنسبة إلى سؤال لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم فإن ذلك يرجع لسببين أحدهما يتعلق بكونه ممسوح العين، والآخر نتيجة لأنه يمسح كل صوب في الأرض من شرقها لغربها باستثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة، واللفظ “يمسح” أي يدور ويلف ويمشي في كل بقاع الأرض في فترة قصيرة للغاية.

وقد وصفه الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما قال: “وإنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ العَيْنِ، عليها ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، مَكْتُوبٌ بيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، كاتِبٍ وغَيْرِ كاتِبٍ”.

أما عن سبب تسميته بالدجال فهو مُشتق من لفظ “الدجل” أي التمويه والتغطية والتضليل، فهو يُضلل الناس ويكذب عليهم ببعض الخدع حتى يؤمنون بكونه خارقاً وهو الخالق.

وهدفه الرئيسي من ذلك هو حصد أكبر عدد ممكن من التابعين له، حتى يُسيطر على العالم وفتنته في غاية الشدة، ولن يقدر على هذا الابتلاء سوى من يعتصم بدينه ويؤمن بالله – عز وجل – على حق.

قد يهمك :-قصة صالح عليه السلام

من هو المسيح الدجال

بعدما تناولنا لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم، دعونا نتعرف قليلاً عن ذلك الشخص، فالمسيح الدجال أو كما يُسمى أيضاً الدجال الأعور، هو رجل ظهوره على الأرض يُعني أن علامة أخرى من علامات الساعة الكبرى قد تحققت، ومن أسمه نعرف أنه دجال كاذب ولا ينطق إلا كذب.

وهو شخص موعد خروجه آخر الزمان، وهبه الله بعض القدرات الخارقة ليختبر قوة إيمان الناس به – عز وجل – وموقع خروجه يكون من مدينة يهودية إسمها ” أصفهان”.

عندما يبدأ في خروجه يؤمن به الناس من هذه المدينة ليبلغ عدد المؤمنين به منها نحو سبعين ألف يهودي، يكذب عليهم ويدعي الصلاح والتقوى وأنه ملك، وفي أحيان أخرى يدعي النبوة، وينتهي به الأمر بادعائه الربوية.

إن هدف المسيح الدجال أو الدجال الأعور هو السيطرة التامة على القدس، لكنه سيموت في نهاية الأمر عن طريق نبي الله عيسى بن مريم – عليه السلام – تحديداً في مدينة اللد.

حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ” ثمَّ ينزلُ عِيسى بنُ مريمَ، عند المنارةِ البيضاءِ شرقيَّ دمشقَ، فيُدرِكُه عند بابِ لُدَّ فيقتُله”.

كما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يستعيذ من فتنة المسيح الدجال باستمرار، وقالت عن ذلك السيدة عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنه – أنه كان للنبي دعاء يدعو به الله – سبحانه وتعالى- مراراً وتكراراً وهو: “اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ”.

المسيح الدجال في اليهودية

إن اليهود ينتظرون خروج المسيح الدجال بفارغ الصبر، حيث أنه في الديانة اليهودية يُعتبر إنسان في غاية المثالية وهو من نسل نبي الله داود – عليه السلام – أو الملك داود كما يقولون.

يأتي إليهم لينقذ اليهود مما يواجهون من متاعب وظلم فهو خلاصهم من ويلاتهم، وتوقعاتهم بما سيحدث معه تتشابه كثيراً مع الديانة المسيحية والإسلام، وانتظاره بالنسبة لهم من ركائز الإيمان.

والمسيح الدجال يأتي ضمن قائمة المبادئ الثلاثة عشر التي جاءت من تأليف أحد كبار الحاخامات اليهود الذين كانوا موجودين أثناء العصور الوسطى وهو موسى بن ميمون.

ومن ضمن المعلومات المتوفرة عن المسيح الدجال في الديانة اليهودية أنهم ينطقون اسمه بلفظ “الماشيح” وليس المسيح.

إقرا المزيد :قصة إدريس عليه السلام 

المسيح الدجال في المسيحية

هناك بعض الباحثين في الإنجيل يعتقدون أن المسيح الدجال قد تم الإشارة إليه في الكتاب المقدس عند المسيحيين، وهو عندهم عبارة عن وحش يقوم بمحاربة كل من يؤمنون بالله – سبحانه وتعالى – ولا يؤمنون به.

فهو يدعو الجميع إلى الكفر بالله ومن ثم سوف يسيطر على حكم الإمبراطورية الرومانية الجديدة، وهذا هو كل ما يوجد عن المسيح الدجال في الديانة المسيحية.

هل المسيح الدجال هو عيسى بن مريم

يظن البعض أن المسيح الدجال هو المسيح عيسى بن مريم، لكن في الواقع ليست الحقيقة كذا، وكان سبب تسمية النبي عيسى بن مريم – عليه السلام – بإسم المسيح لأن الله قد من عليه ببعض من قدراته.

فالمسيح بن مريم يستطيع أن يشفي المريض المصاب بالعمى والأكمه والأبرص، بمجرد مسحة من يده عليه تعود إليه عافيته مرة أخرى، لذلك أسماه الله المسيح عيسى بن مريم.

ودليل على ذلك ما ذكره الله – جل وعلا- في سورة المائدة وقال تعالى: “وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ”.

لكن كما هو المذكور أعلاه، فيما يخص لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم فإنه يعود إلى كونه قادراً أيضاً على شفاء المرضى وإحياء الموتى، وهذه الخوارق والقدرات التي أعطاها له الله حتى يختبر بقا صدق إيمان الناس، بالإضافة إلى كونه ممسوح العين.

وهناك حديث عن النواس بن سمعان عن قدرة الدجال على إحياء الموتى “يَدْعُو رَجُلا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ ، رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ”. لكن ذلك كله بإذن الله وحده وبقدرته سبحانه وتعالى.

هل المسيح الدجال هو عيسى بن مريم

وصف المسيح الدجال

إن هناك الكثير من الصفات التي تُميز المسيح الدجال بشكل كبير وملحوظ، ولأن الجميع يبحث عنها كثيراً من أجل الاستعداد للفتنة بالتحضير المُسبق لها عن طريق معرفة كل المعلومات المُتاحه عنه نعرض لك الآن أبرز صفات المسيح الدجال كالتالي:

  • شاب قوي البنية ضخم الهيئة.
  • بشرته لونها أحمر.
  • شعره كثيف ومجعد.
  • أفحج، أي أن يوسع بين قدميه عند المشي.
  • قوامه منحني بعض الشيء.
  • عريض النحر.
  • أجلى الجبهة.
  • أعور العين اليمنى.
  • مكتوب بين عينيه كلمة كافر يقرأها الجاهل والعالم.
  • عينه اليسرى موجودٌ عليها ظفرةٌ غليظةٌ.
  • عقيم.
  • قصير.
  • رأسه تشبه رأس أفعى الأصلة.

عندما ترونه رددوا أول آيات سورة الكهف، حيث يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عنه “إنه شاب قَطَطٌ عَينُهُ طَافِئَةٌ كَأَنَّى أَشَبَّهُهُ بِعَبِ الْعُزَّى بنِ قَطَنٍ فَمَنْ أدرَكَهُ مِنكُمْ فَلْيَقرَأْ عَليهِ فَواتِحَ سُورةِ الكَهفِ”.

وكرروا قدر الإمكان دعاء اجتناب فتنة المسيح الدجال، حتى يحفظكم الله من هذه الفتنة العظيمة التي يبتلي الله بها قوة تمسكنا بهذا الدين والاعتقاد فيه.

تابع ايضا :-الصحابي عبد الله بن الزبير .. مسيرة حياته ودوره فى الحروب

وصف المسيح الدجال

علامات قيام الساعة

إن هناك أكثر من علامة لقيام الساعة، منها علامات صغرى وقد تحقق معظمها، ومنها العلامات الكُبرى التي تقوم الساعة بظهورها ومن بين هذه العلامات ما يلي: 

  • خروج المهدي المنتظر.
  • خسف المشرق.
  • خسف المغرب.
  • خروج دابة تُحدث الناس.
  • خروج المسيح الدجال.
  • خروج يأجوج ومأجوج.
  • خروج الشمس من المغرب.

ويقول الرسول عن علامات الساعة الكبرى أنها لن تقوم إلا على انتشار شر الناس في الأرض، ويوضح علامات الساعة الكبرى فيقول:

“إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ”.

إذا وصلت إلى هنا هذا يعني أنك قد أكملت قراءة المقال إلى النهاية، ونشكرك كثيراً على ذلك، ونتمنى أن نكون قد جاوبنا على سؤالك عن لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم، ونسأل الله العظيم أن يقينا فتنة المسيح الدجال ويُثبتنا على دينه ويُرينا الحق حقاً والباطل باطلاً آمين يارب العالمين.

فيديو عن لماذا سمي المسيح الدجال بهذا الاسم

قد يهمك ايضا :-

متى يخرج وقت صلاة الظهر

من هى الخنساء و لماذ هى مميزة

قصة سيدنا موسى عليه السلام

الحجاج بن يوسف الثقفي

المصادر

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

لا تنس أن هذا الاعلانات هي الداعم الوحيد لكي نستمر