عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين وإنجازاته

عمر بن الخطاب
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين ومن الصحابة الرئيسيين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشهر الحكام في تاريخ الإسلام وأكثرهم نفوذاً وحيوية، وهو من الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، وقد عُرف عمر بن الخطاب بعدالته في مواجهة ظلم المسلمين وغير المسلمين، ولهذا سمي بالفاروق لأنه فرق بين الخير والباطل.

عمر بن الخطاب

ولد الفاروق قبل حرب الفجار بأربع سنوات، وبالتحديد عام 40 قبل الهجرة، نشأ في مكة المكرمة حيث نشأ على عهد والده الخطاب في بيئة وثنية، وكان والده فظًا لأنه كلفه بالعمل المتعب وكان يضربه بشدة إذا أهمل عمله وتأثر بن الخطاب ببيئته كغيره من شباب مكة المكرمة.

تعلم القتال والفارسية حتى أصبح من أبطال قريش في العصر الجاهلي، كان مدافعًا قويًا عن الأصنام، حيث كان جيدًا في التباهي والخطابة والكتابة وقراءة الشعر. كما حصل على مرتبة عالية بين قريش في عصور ما قبل الإسلام وكان مسؤولاً عن سفارة قريش.

إنجازات الفاروق

لقد حقق الفاروق -رضي الله عنه- إنجازات كثيرة طيلة فترة خلافته، كان أول من أطلق عليه لقب أمير المؤمنين وخلال عشر سنوات من خلافته شهدت الدولة الإسلامية قوة لم يسبق لها مثيل من قبل، وضمت القدس في عهده إلى الدولة الإسلامية.

كما دخل  بن الخطاب إلى بلاد الروم والفرس، وعمل في عهده على نظام الاعتداء، وهو نظام يعني أن عددًا من الشبان المسلمين يتجولون ليلاً، لتفقد أحوال الرعية.

حيث كان الهدف من هذا النظام هو الحماية، وكان  بن الخطاب أول من فكر في حبس المذنبين، إذ سبق أن سجنهم في المسجد. كما ساعد عمر بن الخطاب القاضي في عمله وسارع في القبض على الجناة، إذ لم يفرق بين الخلافات وحكم بين الناس بالعدل.

كما وزع المحافظين على جميع المحافظات التي تتبع تنظيم الدولة الإسلامية، حيث حرص على اتباعهم وعزل كل من يخالف شرع الله.

وكان الفاروق هو الذي جمع القرآن الكريم بعد وفاة العديد من حفظة القرآن خلال حروب الردة.

إسلام عمر بن الخطّاب

قد خرج الفاروق – رضي الله عنه – بنية قتل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقيه رجل في طريقه يبلغه أن أخته أسلمت فكلمها بغضب شديد ووصل وبينما كانت تقرأ آيات من سورة طه تأكد من إسلامها وضربها هي وزوجها حتى فقد الأمل في إبعادها عن دين الاسلام.

سألها ماذا تقرأ، فأعطته إياه بعد أن اغتسل وتنفيذاً لطلبها تلا من سورة طه لكلمة سبحانه وتعالى:(إِنَّني أَنَا اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدني وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري)، فجاء  بن الخطاب – رضي الله عنه – إلى الموضع الذي كان فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومن معه من الصحابة، ومن بينهم حمزة بن عبد المطلب – وأعلن ا إسلامه وتوحيده لله -تعالى- وأن محمدا عبد الله ورسوله.

وقد ظهر إصرار الفاروق وصموده في المواقف الحرجة التي هُزم فيها المسلمون أو كادوا أن يُهزموا، مثل غزوة أحد و غزوة الخندق حيث واجه الكفار والمنافقين بكل قوته، وفي أوقات ضعف المسلمين رده ومواجهته مع أبي سفيان، إذ كان يفتخر بهزيمة المسلمين في غزوة أحد.

وهكذا قد وضحنا لكم في هذا المقال المبسط  بعض عن حياة سيدنا عمر بن الخطاب، وتعرفنا على أهم التفاصيل حول إنجازات عمر بن الخطاب، ونتمنى أن نكون قد أجبنا على جميع أسئلتكم.

هل كان الموضوع مفيدا لك ؟

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع ؟!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on linkedin
LinkedIn
On Key

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هل لديك ملاحظات لتحسين تجربتك؟