Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عبادات

أين يقع سد يأجوج ومأجوج

أين يقع سد يأجوج ومأجوج وما قصتهم ومن هو ذو القرنين، والكثير من الأسئلة الأخرى التي تتعلق بقصة يأجوج ومأجوج وعلامات الساعة الكبرى، ولأننا قد اعتدنا على توفير كافة الإجابات التي تحتاجون إليها، وفرنا لكم اليوم إجابة لسؤال أين يقع سد يأجوج ومأجوج وسوف نسرد لكم قصتهم كاملةً، وسوف نتعرف في سطور المقال القادمة على كل ما وُرد عنهما من معلومات شيقة تابعونا على موقع اذكر الله .

أين يقع سد يأجوج ومأجوج

إن كنت تتسائل عن أين يقع سد يأجوج ومأجوج فيجب اخبارك أنه لم يُحدد له مكاناً في سور القرآن الكريم كافةً، ولم يُخبرنا الله – سبحانه وتعالى – عن أي تفاصيل عن هذا المكان أو أي إشارات إليه.

وذهب بعض المُفسرين أمثال ابن عباس والطبري إلى أن مكان سد يأجوج ومأجوج يُوجد في منطقةٍ ما تقع بين أذربيجان وأرمينيا وجورجيا، لكن في حقيقة الأمر لم يتمكن أحد من تحديد موقع هذا السد إلى وقتنا هذا.

قد يهمك :-متى اسلم خالد بن الوليد؟

قصة سد يأجوج ومأجوج

إنها قصة سد قد تم بنائه من قبل رجل يُسمى ذو القرنين، وكان معروفاً بصلاحه وخوفه من الله – سبحانه وتعالى – وكان ناصراً للمستضعفين في الأرض، وطلب منه قومٌ نالوا من يأجوج ومأجوج ما لم يستطيعون تحمله من ظلم وفساد، فقرر مساعدتهم.

ويسرد لنا الله في كتابه بداية القصة فيقول تعالى ” قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا”

بعدها تعاون معهم حتى يبني لهم سداً كبيراً لن يقدر شخص منهم اختراقه مهما حاولوا، وذلك بإذن الله تعالى إن أذن لهم خرجوا وإن لم يأذن سوف يكونون خلفه ولن يخرجوا عنه أبدا.

ويقول الله عن ذلك “قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا، آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا، فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا”.

لكنهم بالفعل سوف يخرجون كما هو المذكور في علامات الساعة الكبرى، وبمجرد خروجهم سوف يعثون في الأرض فساداً، لحين يأتي إليهم نبي الله عيسى بن مريم – عليه السلام – وكل المؤمنين خلفه ليتصدوا لهم ويقضون عليهم ويموتون موتةً واحدةً.

من هم يأجوج ومأجوج

بعدما علمنا أين يقع سد يأجوج ومأجوج حان وقت التعرف عليهم قليلاً، وهم قبيلتان من البني آدمين من نسل يافث بن نبي الله نوح – عليه السلام – وكان يغلب عليهم طابع الوحشية والعنف واستحلال السلب والقتل وظلم الناس على مر الزمان.

كان موقعهم في شمال القارة الآسيوية، وتُشير معظم الكتب التاريخية أن أصل يأجوج ومأجوج هو المغول والتتار، وكانوا يحتلون الصين جنوباً حتى القطب الشمالي وعاصروا قورش باني سد دانيال.

ونشروا الفساد في الأرض منذ خمسة آلاف عاماً وكان آخر بطش لهم هو هجوم جنكيز خان على حضارة الإسلام، وهم أسلافه، وتم اختلاق بعض القصص حولهم وعن شكلهم سوف نبين أصحها وأصدقها في الفقرة التالية.

إقرا المزيد :-علي بن ابي طالب

وصف يأجوج ومأجوج

إنهم من البشر منهم الطويل ومنهم القصير، والطويل منهم يبلغ طول النخل وشجر الأرز، والقصير لا يتجاوز الشبرين إلى 3 أشبار من شبر أي شخص منا.

وجههم عريض وعيونهم صغيرة، ووجههم يأخذ شكل الدائرة، ولون شعرهم أشقر، وأنفهم قصير تشبه أنف الأرانب، ومنهم من يفترش أذنه ويلتحف بالثانية.

وأهم ما يُميزهم هو الأعداد الكبيرة، فالأب الذي يموت يكون له ألف ابن وابنة، ولذلك السبب سيكونون أكثر أهل النار بأعدادهم، فحينما سأل البعض الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن أهل النار فقال “ابْشِرُوا فإِن مِنكُم وَاحِد, ومِن قَومِ يأجوج ومأجوج ألفًا”.

يتسمون بالفساد في الأرض ونشر الظلم والقهر والكفر، ولا يسلم منهم بشراً ولا حيواناً، فإذا مروا بدابةٍ أكلوها حيّة، ومن يموت منهم يأكلونه أيضاً.

سد يأجوج ومأجوج وسور الصين العظيم

هناك من يظن أن سور الصين العظيم هو سد يأجوج ومأجوج، وبذلك يُصبخ يأجوج ومأجوج من الصينيين، لكن الحقيقة غير ذلك على الإطلاق.

فقد بنا الصينيون السور العظيم بهدف الحماية من المغول الذين كانوا يهجمون عليهم مراراً وتكراراً، لذلك قرروا بناء هذا السور حتى يتصدى لهجمات هذه القبائل التي استطاعت احتلال الصين لفترة من الزمن ولا زالوا موجودين في الجزء الشمالي والشمالي الغربي من الصين حتى وقتنا هذا.

ونعلم أن من أقام سد يأجوج ومأجوج هو ذو القرنين، وبذلك يصبح يأجوج ومأجوج خارج توقعات هؤلاء الناس تماماً، ولكن هذا لا يُنافي أن قوم يأجوج ومأجوج سوف يسيطرون على الصين في يوم ما، خاصةً أنهم سوف ينشرون الفساد في كل صوب في الأرض.

وفسادهم سوف ينال الجميع نصيباً منه لا محالة، حتى يأتي نبي الله عيسى بن مريم – عليه السلام – ليُخلصنا منهم ومن فسادهم وبطشهم بنا.

سد يأجوج ومأجوج وسور الصين العظيم

من هو ذو القرنين

إن شخصية ذي القرنين ذكرها الله في سورة الكهف وقال عنه سبحانه وتعالى “وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سأَتْلُو علَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا” وبدأ الله – جل جلاله – في سرد تفاصيلاً لنا حول ذا القرنين. 

فيُخبرنا أنه أحد ملوك الأرض الصالحين العادلين الذين كانوا يدعون إلى الإسلام وينصُر المظلومين ويُقيم العدل ويقمع الكُفر، فيقول الله تعالى “إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا،فَأَتْبَعَ سَبَبًا”

وهناك الكثير من الاجتهاد حول ماهية ذي القرنين، فمنهم من قال أنه نبياً ومنهم من قال أنه مَلكاً من الملائكة، ومنهم من نفى الإثنين عنه، لكن الرأي الراجح يشير إلى كونه ملك من الملوك الصالحين وكان على عهد خليل الله إبراهيم – عليه السلام – والله وحده يعلم.

وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عنه “مَا أَدري أَتُبَّعٌ أَنبِيَّاً كانَ أمْ لاَ، ومَا أَدْري ذَا القَرنَيْنِ أَنَبيّاً كانَ أمْ لاَ، ومَا أدْري الحُدودُ كَفَّاراتٌ لأَهلِها أم لا”.

وهناك من يظن أنه الاسكندر المقدوني الذي أسس مدينة الإسكندرية وغزا الصين والهند وانتصر على الفرس، لكن هذا الرأي لا أساس له من الصحة.

ويقول الحافظ بن حجر – رحمه الله – أن الإسكندر كان في زمن عيسى بن مريم، والزمن بين عيسى وإبراهيم نحو 2000 سنة، وأطلق الجميع على الإسكندر لقب ذي القرنين لأنه كانت له الغلبة على الكثير من البلدان.

خروج يأجوج ومأجوج

إن السد الحاجب لنسل يأجوج ومأجوج مانعاً لهم من الخروج حيث أحكم ذو القرنين بنائه وقال الله – سبحانه وتعالى – عن ذلك “فَمَا استَطَاعُوا أن يَظهَرُوه وَمَا استَطَاعُوا لهُ تَقْبًا”.

إلا أن يأتي وعد الله – جل وعلا – فيأذن لهم بالخروج وحينئذٍ ينهار السد أمامهم ويخرجون إلينا مرًة أخرى ويقول الله “فإِذَا جَاءَ وَعدُ رَبَّيِ جَعَلَهُ دَكَّاء وَكان وَعدُ رَبَّيِ حَقَّا”.

ولأنهم قد تكاثروا كثيراً في فترة حبسهم فإنهم يخرجون إلينا أفواجاً مثل موج البحر فيقول الله “وَتَركْنا بَعْضَهُم يَومئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ”، وبعدها تقوم الساعة ويُنفخ في الصور “وَنُفِخَ في الصُورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمعًا”.

تابع ايضا :-معاذ بن جبل

خروج يأجوج ومأجوج

فتح ردم يأجوج ومأجوج في زمن الرسول

ويُخبرنا رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – أنه قد فُتِح سد يأجوج ومأجوج فتحة صغيرة للغاية في عصره. 

وقد روت ذلك عنه زينب بنت جحش – رضي الله عنها – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد قَدم إليها مفزوعاً في يومٍ قائلاً ” لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلعَربِ مِن شَرٍ قَد اقْتَرب، فُتِح من ردم يَأْجُوج وَمأجوج مِثل هذه ” وأشار إلى ما بين إصبعيه الإبهام وما بعده، فترد عليه زينب وتقول “يَا رَسُول اللَّه، أَنَهْلَكَ، وَفِينا الصَّالِحُون؟” فيقول لها “نَعَم، إِذَا كَثُرَ الخُبث”.

ونخلص إلى أن إجابة سؤال أين يقع سد يأجوج ومأجوج غير معروفة إلى وقتنا هذا، وكل ما سبق ذكره هو مجرد اجتهادات من المُفسرين لا أكثر من ذلك، ونحن الآن قد انتهينا من عرض مقالنا وتحدثنا باستفاضة عن يأجوج ومأجوج وذي القرنين ووفرنا المعلومات المُتوافرة عنهم، ونسأل الله أن يُنجينا منهم ومن بطشهم آمين.

فيديو عن أين يقع سد يأجوج ومأجوج

قد يهمك ايضا :-

فضل شهر شعبان والاستعداد لرمضان

من هو مسيلمة الكذاب االذي ادعى النبوة

بدر الدين العيني

من هو داوود عليه السلام

المصادر

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

لا تنس أن هذا الاعلانات هي الداعم الوحيد لكي نستمر